الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

200

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

كتاب ولم يصل الينا منهم حديث ، وعبد النور بن عبد اللّه بن سنان الأسدي الذي لم يعرفه علي بن الحسن ممن اسند عنه وقول الشيخ عبد العزيز بن سلمة الماجشون المدني الثقة عند العامة اسند عنه ، وقوله محمد بن عبد الملك الأنصاري كوفي نزل بغداد اسند عنه ضعيف ، واما مبنى للفاعل والمجرور في عنه راجع إلى أبى عبد اللّه المذكور في عنوان أصحابه عليه السّلام نحو الضمير في ولده في قوله : محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ولده اسند عنه يلقب بديباجة ، إذ من الظاهر أن المرجع ليس جعفر المذكور ، ونحو الضمير في اخوه الراجع إلى أبى جعفر عليه السّلام المذكور في العنوان في قوله في أصحابه عليه السّلام : الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام تابعي اخوه ونحو غير ذلك مما هو من نظائر هما ، ولعل هذا الاحتمال هو الظاهر ، وعليه فالمراد ان الرجل المخبر عنه روى الحديث باسناده عن الصادق عليه السّلام اى روى عنه عليه السّلام بالواسطة نظير قول النجاشي : عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي النصرى الأزدي أبو احمد له كتب قد ذكرها الناس منها كتاب ما اسنده عن الصحابة ، ولا يذهب عليك ان تلك الجماعة ممن أدركوا زمانه ، وممن رووا عنه عليه السّلام بلا واسطة أيضا ويرشد إلى ذلك ما ذكره في أول الكتاب وقد ذكرناه في الفصل الثامن ولا ينافيه ذكر محمد بن قاسم الجوهري وبعض اخر ممن هو نحوه في أصحابه عليه السّلام لاحتمال التعدد وكون المذكور فيهم ممن روى عنه عليه السّلام ، ولاحتمال السهو وغير ذلك وأيضا يرشد اليه عدم ذكره من لم يرو عن غيره من الأئمة عليهم السّلام من تلك الجماعة في باب ( من لم يرو ) عن أحد منهم عليه السّلام من الرواة وان أدركوا زمانهم عليه السّلام ، وقد يصرح بروايته عنه عليه السّلام حيث يكون الرجل المخبر عنه راويا عن أبي جعفر عليه السّلام أيضا ، قال جابر بن يزيد أبو عبد اللّه الجعفي تابعي اسند عنه روى عنهما محمد بن مسلم بن رباح الثقفي أبو جعفر الطحان الأعور اسند عنه قصير وحداج روى عنهما محمد بن إسحاق بن يسار المدني مولى فاطمة بنت عتبة اسند عنه يكنى أبا بكر صاحب المغازي من سبى عين التمر وهو أول